الموضوع: ضعف الايمان
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-29-2016, 08:48 PM
Innocence Rose غير متواجد حالياً
SMS ~ [ + ]
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 4133
 تاريخ التسجيل : Sep 2013
 فترة الأقامة : 3894 يوم
 أخر زيارة : 04-30-2024 (12:45 PM)
 المشاركات : 4,925 [ + ]
 التقييم : 8863
 معدل التقييم : Innocence Rose has a reputation beyond reputeInnocence Rose has a reputation beyond reputeInnocence Rose has a reputation beyond reputeInnocence Rose has a reputation beyond reputeInnocence Rose has a reputation beyond reputeInnocence Rose has a reputation beyond reputeInnocence Rose has a reputation beyond reputeInnocence Rose has a reputation beyond reputeInnocence Rose has a reputation beyond reputeInnocence Rose has a reputation beyond reputeInnocence Rose has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 12
عدد المواضيع المرشحة : 8
رشح عدد مرات الفوز : 4
شكراً: 4,135
تم شكره 3,038 مرة في 1,949 مشاركة
Icon35 ضعف الايمان



ضعف الإيمان

ضعف الإيمان من الأمور غير المحمودة التي يُبتلى بها الإنسان؛ فالإيمان بالله تعالى وتعاظُم الخوف من الله في قلب الإنسان أصّل الصَّلاح والفلاح في الدُّنيا والآخرة؛ فقوّة الإيمان تحول بين المرء وبين ارتكاب المعاصي والآثام والذُّنوب. ضعف الإيمان يبدأ بقسوة القلب، وهجر القرآن الكريم، والغفلة عن الصَّلاة، واتباع السُّنة، ومصاحبة الفاسدين وترك صُحبة الصَّالحين، وضعف الإيمان مرضٌ له العديد من الأعراض التي يُعرف بها ومنها:
ارتكاب المعاصي: فعندما يقع المرء في المعصية ويصرُّ عليها ويبدأ حبُّ المعاصي بالتزايد في قلبه حتى يألفها وتُصبح جزءًا من حياته؛ فهذا دليل ضعف إيمانه.


قساوة القلب: القلب هو موطن الإيمان؛ فعندما يُصاب المرء بقساوة القلب يُصبح كالحجر لا يتأثر بشيءٍ من ذِكرٍ أو عِبرةٍ أو موعظةٍ أو قرآنٍ.


أداء العبادات كعادات: أي على سبيل المثال أداء الصَّلاة من غير إتقانٍ وتدبر ودون خشيةٍ وخشوعٍ، وكذلك سائر العبادات الأخرى.


التَّكاسل: أي التَّقاعص عن أداء العبادات والسُّنن والفرائض، والقيام بحقّ الله تعالى؛ فلو كان الإيمان قويًّا لقويت العزيمة على عبادة الله.


الشُّعور الدَّائم بالضِّيق والانخناق وصعوبة التَّنفس وكأنَّما يتصعّد الإنسان إلى السَّماء.


أسباب ضعف الإيمان

الإيمان في قلب المرء غير ثابتٍ وهذه من سُنن الله في خلقه؛ فالإيمان يزداد بالطَّاعة والعبادة والقُرب من الله ويضعُف لعدّة أسبابٍ منها:
البُعد عن الله تعالى: فالانقطاع فترة طويلة عن جناب الله والقُرب منه سببٌ رئيسيٌّ لضعف الإيمان، والبعد يكون بترك الدُّعاء والاستغفار والصَّلاة النَّافلة، وترك قيام اللَّيل، والصَّدقة.


البُعد عن قراءة القرآن الكريم وتدبّر آياته ومعانيه والعمل بما فيه، وكذلك البُعد عن مطالعة كُتب السُّنة المطهّرة والكُتب الدِّينيّة الأخرى التي تقوي مفهوم الإيمان والرَّابطة بين العبد وربِّه لما تشتمل عليه من الوعظ والعِبرة.


البيئة التي يعيش فيها الإنسان؛ فالبيئة المليئة بارتكاب المعاصي والفواحش والمجاهرة بها؛ تدفع بالمرء إلى التَّقليد والبُعد عن الله لمواكبة المحيط الذي يعيش فيه.


الإفراط في الانغماس في ملذَّات الحياة؛ كالأكل، والشُّرب، والملاهي، وكثرة مجالسة النَّاس، وكثرة المُزاح والنَّوم وحبّ السَّهر حتّى ساعات الفجر الأولى.


الانشغال بأولويات الحياة كالعمل، وتربية الأبناء، والزِّيارات عن تحديد وقتٍ لقضائه في القُرب من الله وتجديد الإيمان وتعزيزه.


علاج ضعف الإيمان


الاكثار من قراءة القرآن الكريم وتحديد وِردٍ يوميٍّ للقراءة.


الحرص على قِيام اللَّيل ومناجاة الله تعالى.


دفع الصَّدقة لمستحقيها.


الإكثار من الاستغفار والتَّوبة والتَّسبيح، وتكرار الدُّعاء: يا مُقلِّب القلوب قلِّب قلبي على طاعتك.


الخوف من الله قبل عمل أيّ شيءٍ وأنّه يراقب ويُحاسب على كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ؛ فالأجدر بالمرء الاستعداد للملاقاة والمحاسبة.






رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ Innocence Rose على المشاركة المفيدة:
 (09-17-2016),  (08-30-2016)